ص ١٣٥ · ١٣٥ / ٣٨٣
فيه على إسماعيل اختلافاً كثيراً (١). ومثال الاضطراب في المتن قول فاطمة بنت قيس: سألت أو سُئل النبي ﷺ عن الزكاة فقال: «إن في المال لحقاً» فقد اضطُرِب في لفظه فروي هكذا (٢)، وروي: «ليس في المال حق سوى الزكاة» (٣). (والاضْطِرَابُ مُوْجِبٌ للضَّعْفِ) أي: لضعف الحديث المضطرب لعدم ضبط رواته.
(١) راجع له «علل الدارقطني»: (١٠/ ٢٧٨ - ٢٨٧)، وانظر: «فتح المغيث»: (٢/ ٧١ - ٧٦). (٢) أخرجه الترمذي في «سننه» (ج٦٥٩). (٣) أخرجه ابن ماجه (ج١٧٨٩)، وانظر شرح العراقي على ألفيته (١/ ٢٩٣ حاشية٤).