ص ١٠٦ · ١٠٦ / ٣٨٣
(أمَّا الَّذِي أرْسَلَهُ الصَّحَابِيْ) كمثل ما يرويه أحداث الصحابة عن رسول الله ﷺ ولم يسمعوه منه، (فَحُكمُهُ الوَصْلُ (١)) لأن روايتهم عن الصحابة والجهالة بالصحابي غير قادحة؛ لأن الصحابة كلهم عدول. (عَلى الصَّوَابِ) مُخْرِجٌ لقول الإسفرايني: إنه لا يحتج به (٢).
(١) في الأصل: الرفع. خطأ. (٢) نقله عن الإسفرايني النووي في مقدمة «شرح صحيح مسلم»: (١/ ١٩٤) وابن حجي في «النكت»: (ص٢٠٢).