← الاتجاهات العامة للاجتهاد ومكانة الحديث الآحادي الصحيح فيها

ص ٧٩ · ٧٨ / ٨١

بَيَّنَّاهُ مُوَضَّحًا مُفَصَّلاً في كتابنا " إعلام الأنام شرح بلوغ المرام ". اللهم أجز عنا نبينا محمدًا ﷺ خير ما جزيت نَبِيًّا عن أمته، ووفقنا لاتباع سيرته والتمسك بسنته. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. * * *

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية