← علوم الحديث ومصطلحه

1 · ص ٣٨٥ · ٣٩٠ / ٤٣٣

أَوْ تُهَانَ. أراد أبو جعفر أن يكرهه على القضاء، وحبسه وضربه مائة سوط وعشرة أسواط كل يوم عشرة، ليحمله على قبول ذلك المنصب، ولكنه أبى، وتوفي بالسجن سنة ١٥٠هـ في بغداد. وفيه يقول ابن المبارك: «أَفْقَهُ النَّاسِ أَبُو حَنِيفَةَ، مَا رَأَيْتُ فِي الفِقْهِ مِثْلَهُ، وَلَوْلاَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَغَاثَنِي بِأَبِي حَنِيفَةَ لَكُنْتُ كَسَائِرِ النَّاسِ، كَانَ وَرِعًا سَخِيًّا صَاحِبَ غَوْصٍ عَلَى المَسَائِلِ» (١)

الحاشية

(١) ترجمة أبي حنيفة في " تاريخ بغداد ": ١٣/ ٣٢٣ - ٤٢٣، و" الوفيات ": ٢/ ١٦٣، و" الجواهر المضيئة ": ١/ ٢٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية