ص ٢٧ · ٢٢ / ٣٤٥
الله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى، أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى، ... ﴾ [عبس: ١ - ٤]. لما كان ذلك فإنَّ كل ما صحت نسبته إلى النبي ﷺ من قول وفعل وتقرير فمصدره الوحي الإلهي على النحو سالف الذكر. ولقد حاول أئمة النفاق في عصرنا أنْ يرُدُّوا السنة النبوية بدعوى التمسك بالقرآن الكريم فقال محمد خلف الله: «إنَّ ما عدا القرآن فكر بشري نتعامل معه بعقولنا» وقال: «إنَّ ما ورد في القرآن غير قطعي الدلالة، لا يعمل به إلاَّ إذا جاءت السنة بنص آخر قطعي الدلالة» (١).
(١) " الغزو الفكري " ص ٢٧٥ و" منهجية جمع السنة " للدكتورة عزية طه " ص: ٤٦، ٤٧، ٧٢، ٧٣، ٣٢٢، ٣٢٣. و" الحكم ". الطبعة الثالثة، ص ١٧٠.