← شرح علل الترمذي

2 · ص ٨٨٤ · ٨٢٣ / ٨٣٥

وقال البرقاني: قلت للدارقطني: لم ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس؟. فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي، وهذا أحد الأئمة، وكان أبو عبد الرحمن يعني النسائي يخصه ما لم يخص به ولده، فذكر عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال: حكى لي سلمة بن شبيب عنه، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى قال لي: قال سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير كتبتها من كتابه وقرأتها عليه، يعني ابن حنرابة. والثاني أبو بكر: واسمه عبد الحميد. وقد خرج له الشيخان. ووثقه ابن معين وغيره. وهو أوثق من أبيه بكثير، قاله أبو داود وغيره. وقال الدارقطني: حجة. وضعف ابن عبد البر أبا أويس وابنيه، وقال: هم ضعاف لا يحتج بهم، ولعل مستنده في ذلك ما ذكرناه أولاً عن يحيى بن معين. والله أعلم. ويلتحق بهؤلاء من البيوت الضعفاء، عطية بن سعد العوفي وأولاده.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية