← شرح علل الترمذي

2 · ص ٧٦١ · ٧٠١ / ٨٣٥

شريكاً إنما خلط بأخرة، قال: ما زال مخلطاً، وبكل حال فهو سيىء الحفظ، كثير الوهم. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث. "حماد بن أبي سليمان" ومنهم حماد بن أبي سليمان. فقيه الكوفة، وشيخ أبي حنيفة. قال أبو داود سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء، قال: وهشام الدستوائي سمع منه قديماً، سماعه صالح، ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط. ونقل الأثرم عن أحمد، قال: رواية القدماء عن حماد (مقاربة) : (شعبة) والثوري وهشام الدستوائي. وأما غيرهم، فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة قال: حماد على ذاك، أي لا بأس به. قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وأشار بيده، فظننت أنه سلمة الأحمر.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية