2 · ص ٧٤٤ · ٦٨٤ / ٨٣٥
البرساني، قال: وسماع عيسى يعني ابن يونس منه جيد، سمع منه بالكوفة. وقال السهمي هو فوق هؤلاء، يعني فوق محمد بن بكر وغيره في سماعة من سعيد. قال: وروح حديثه عنه صالح. قيل لأحمد: فالخفاف؟ قال: ما أقربه منه، إلا أنه كان عالماً بسعيد. قيل له: يقولون سماع خالد منه بعد الاختلاط، قال: لا أدري. وأما من سمع منه بعد الاختلاط فجماعة، منهم: محمد بن جعفر غندر. نهى عبد الرحمن بن مهدي أن يكتب حديثه عن سعيد بن أبي عروبة وقال: إنه سمع منه بعد الاختلاط. وأنكر ذلك عمرو الفلاس، وقال: سمعت غندراً، يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد، يعني أنه سمع منه قديماً. ومنهم أبو نعيم الفضل بن دكين: قال: كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين، ثم اختلط، فقمت، وتركته.