2 · ص ٧٢٤ · ٦٦٥ / ٨٣٥
(قلت: فقبيصة؟ قال: مثل عبيد الله) . قلت: فالفريابي؟ قال مثلهم. قلت: فعبد الرزاق عن سفيان؟ قال: مثلهم. قلت: فأبو حذيفة؟ قال: مثلهم. قلت: ما حال المؤمل في سفيان؟ قال: هو ثقة) . قلت: هو أحب إليك أو عبيد الله؟ فلم يفضل أحدهما على الآخر. قلت: ابن المبارك أعجب إليك، أم وكيع؟ فلم يفضل. قلت: يحيى بن آدم ما حاله في سفيان؟ قال: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: سألت علي بن المديني: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى القطان. وعبد الرحمن بن مهدي. وذكر صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: (عبد الرحمن) ، بن مهدي أقل سقطاً من وكيع في سفيان، قد خالفه وكيع في ستين حديثاً من حديث سفيان، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها، قيل له: فأبو نعيم؟ قال: أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: (خالف وكيع: ابن مهدي في نحو من ستين حديثاً من حديث سفيان، ثم سمعت أبي يقول) بعد ذلك: هي أكثر من ستين، وأكثر من ستين، وأكثر من ستين.