2 · ص ٦٩٩ · ٦٤٠ / ٨٣٥
ونقل الأثرم عن أحمد، قال: عمرو بن الحارث روى عن قتادة (مناكير، وقال) في جرير بن حازم: كان يحدث بالتوهم أشياء عن قتادة (يسندها بواطيل) ، وكذلك ضعف يحيى وغيره حديث جرير عن قتادة (خاصة وسليمان التيمي. قال الأثرم: حديثه عن قتادة مضطرب) . وفي تاريخ الغلابي: يزيد بن إبراهيم عن قتادة ليس بذاك. والظاهر أنه حكاه عن ابن معين.
قال الإمام أحمد: ما عندي أعلم بحديث أيوب من حماد بن زيد، (وقد أخطأ في غير شيء) . وقال ابن معين: ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد. وقال سليمان بن حرب: وحماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب. وقال ابن معين: إذا اختلف إسماعيل بن علية، وحماد بن زيد في أيوب، كان القول قول حماد. قيل ليحيى: فإن خالفه سفيان الثوري؟ قال: فالقول قول حماد بن زيد في أيوب. قال يحيى: ومن خالفه من الناس جميعاً في أيوب فالقول قوله.