1 · ص ٤٨٨ · ٤٣٠ / ٨٣٥
ذلك في أمور صعبة حتى إنه كان يتكلم في طائفة من أعيان أهل الحديث ليرضي بذلك ابن أبي (دؤاد) ، فهجره الإمام أحمد لذلك وعظمت الشناعة عليه حتى صار عند الناس كأنه مرتد، وترك أحمد الرواية عنه، وكذلك (إبراهيم) الحربي وغيرهما. وكان يحيى بن معين (يقول) : هو رجل خاف فقال ما عليه. ولو اقتصر على ما ذكره ابن معين لعذر، لكن حاله كما وصفنا. وقد روي عنه أنه قال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. والله تعالى. يرحمه ويسامحه بمنه وكرمه. "
": ومنهم يحيى بن معين، (أبو) زكريا البغدادي، الإمام المطلق في الجرح والتعديل، وإلى قوله في ذلك يرجع الناس، وعلى كلامه فيه يعولون. وقد قال هلال بن العلاء وحجاج بن الشاعر: من الله على هذه