1 · ص ٤٧٢ · ٤١٥ / ٨٣٥
قال أبو حاتم: وكيع أحفظ من ابن المبارك. وقال يحيى بن يمان: إن لهذا الحديث رجالا خلفهم الله منذ خلق السماوات والأرض، وان وكيعا منهم. وقال حماد بن زيد: ليس الثوري عندنا بأفضل من وكيع. وسئل عبد الرحمن: من أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحدا. قال له رجل: يقولون أبو معاوية، فنفر من ذلك، وقال: أبو معاوية عنده كذا وكذا وهما. وقال ابن معين وكيع أحب إلي في سفيان من عبد الرحمن بن مهدي. فذكر ذلك لأبي حاتم، وقيل له: أيهما أحب إليك؟ فقال: عبد الرحمن ثبت، ووكيع ثقة. وظاهر هذا أنه قدم عبد الرحمن على وكيع. وقال ابن معين: ما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أيضا: من فضل عبد الرحمن بن مهدي على وكيع لعنه يحيى. وعن عبد الرزاق، قال: رأيت الثوري وابن عيينة ومعمرا ومالكا، ورأيت ورأيت فما رأت عيناي قط مثل وكيع.