← شرح علل الترمذي

1 · ص ٤٦١ · ٤٠٤ / ٨٣٥

الشام، وأحد الأئمة الأعلام. ذكر إسماعيل بن عياش أنه سمع الناس سنة أربعين ومائة يقولون: الأوزاعي اليوم عالم الأمة. وقال مالك: الأوزاعي إمام يقتدى به. وكان مالك يرجحه على سفيان الثوري وغيره. وقال عبد الله بن داود الخريبي، كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. قال ابن معين: الأوزاعي أثبت من سفيان بن عيينة. وقال إسحاق بن إبراهيم: إذا اجتمع سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي على أمر فهو سنه، وإن لم يكن في كتاب ناطق، فإنهم أئمة. وقال الفلاس: الأئمة خمسة، الأوزاعي بالشام والثوري بالكوفة ومالك بالحرمين، وشعبة وحماد بن زيد بالبصرة. وذكر ابن مهدي: الأئمة أربعة، ولم يذكر شعبة، وقد خرجه الترمذي، وروى من غير وجه عن ابن مهدي. وفي رواية عنه. قال: أئمة الناس في زمانهم أربعة، فذكرهم. وقال ابن مهدي أيضا: لم يكن بالشام أعلم بالسنة من الأوزاعي. وذكر الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، قال: كنا نسمع الحديث فنعرضه

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية