1 · ص ٤٥٧ · ٤٠٠ / ٨٣٥
قال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم. وقال أيضا: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال أيضا: كان مالك إذا شك في الحديث تركه كله. وقال أيضا: العلم يدور على مالك وابن عيينة والليث. وقال ابن مهدي: ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحدا. وقال يحيى بن سعيد: ما في القوم أصح حديثا من مالك. يعني بالقوم مالكا والثوري وابن عيينة. قال أحمد: مالك أصح حديثا من ابن عيينة. قيل له: فمعمر؟ فقدم عليه مالكا. وسئل أي أصحاب الزهري أثبت؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال ابن معين: أثبت أصحاب الزهري مالك، ثم معمر. قال: ومالك أثبت في نافع من أيوب، وعبيد الله بن عمر، وليث بن سعد. وقال الفلاس: أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس. قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني