← شرح علل الترمذي

1 · ص ٤١٢ · ٣٥٥ / ٨٣٥

إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإٍسلام. وأقبل على حفص، فقال: ابتلاك الله في دينك ودنياك. وأقبل على مليح، فقال: لا نفعك الله بعلمك. قال يحيى: فمات مليح، ولم ينتفع به، وابتلى حفص في بدنه بالفالج. وبالقضاء في دينه. ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقة. "

محمد بن إسحاق بن يسار

" وأما محمد بن إسحاق بن يسار، صاحب المغازي، فيطول ذكر ترجمته على وجهها. وقد وثقه جماعة: قال أحمد: هو حسن الحديث. وقال مرة: يكتب من حديثه هذه الأحاديث (كأنه) يعني المغازي. وقال مرة: هو صالح الحديث، وأحتج به (أنا) أيضا. وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح. وقال ابن عيينة: ما سمعت أحدا تلكم في محمد بن إسحاق إلا في قوله بالقدر. وقال ابن معين مرة: هو ثقة، وليس بحجة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية