1 · ص ٤٠٦ · ٣٤٩ / ٨٣٥
"
" وأما الربيع بن صبيح ومبارك بن فضالة فلم يخرج لهما في الصحيح. وقد وثق المبارك عفان وأبو زرعة وغيرهما، وقال شعبة: هو أحب إلي من الربيع، وسوى ابن معين بينهما في الضعف. وقال أحمد ما أقربهما، وقال مرة: مبارك أحب إلي إذا قال سمعت الحسن يشير إلى أنه يدلس. وقال نعيم: كان ابن مهدي لا يكتب للمبارك شيئا يقول فيه: سمعت الحسن. وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثنا عن مبارك.