← شرح علل الترمذي

1 · ص ٣٥٢ · ٢٩٩ / ٨٣٥

"

الكلام في طلق بن حبيب

" وأما تلكم سعيد بن جبير في طلق، فمن طريق حماد بن زيد، عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير مع طلق بن حبيب، فقال: ألم أرك مع طلق؟ لا تجالسه. وكان طلق رجلا صالحا، لكنه كان يرمى بالأرجاء. "

الكلام في الحارث الأعور

" وأما تكلم الشعبي والنخعي في الحارث الأعور، فقد ذكره مسلم في مقدمة كتابه، من طريق زائدة، عن منصور، والمغيرة، عن إبراهيم، أن الحارث اتهم. ومن طريق مغيرة عن الشعبي، قال: حدثني الحارث الأعور، وكان كذابا. قال أبو عيسى الترمذي ﵀: أخبرنا محمد بن إسماعيل (ثنا) محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثني أبي، قال: سألت سفيان الثوري وشعبة ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة عن الرجل يكون فيه تهمة أو ضعف، أسكت أو أبين؟ قالوا: بين. هذا الأثر خرجه البخاري في أول كتابه الضعفاء، كما خرجه الترمذي ههنا عنه، وخرجه مسلم في مقدمة كتابه، عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى بن سعيد، قال: سألت الثوري وشعبة ومالكا وابن عيينة عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث، فيأتيني الرجل، فيسألني عنه. قالوا: أخبر عنه ليس بثبت.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
شرح علل الترمذي — علوم الحديث · Hadith Research Library