← الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ط السلفية

ص ٢٢٨ · ٢٢٧ / ٣٠٦

يحدثه وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدث به، حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله وأمرني أن أنظر، فما غير حرفاً من حرف» . وأخرجه الحاكم في المستدرك ٥١٠:٣ وفيه «فما زاد ولا نقص، ولا قدم ولا أخر» قال الحاكم «صحيح الإسناد» وأقرء الذهبي وقال ابن كثير في البداية ١١٠:٨ «وقد كان أبو هريرة من الصدق والحفظ والديانة والزهادة والعمل الصالح على جانب عظيم ... » وفي طبقات ابن سعد ٤/ ٢/ ٦٢ «أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك ابن أنس عن المقبري عن أبي هريرة أن مروان دخل عليه في شكواه الذي مات فيه فقال: شفاك الله يا أبا هريرة. فقال أبو هريرة: اللهم إني أحب لقاءك، فأحب لقائي. قال فما بلغ مروان أصحاب القطا حتى مات أبو هريرة» ثم ذكر أبو رية ص ٢٠٢-٢٠٦ جماعة من الصحابة قلت أحاديثم، وقد نظرت في ذلك ص٤٢ ثم قال ص ٢٠٧ «أحاديث مشكلة.. عن ابن عباس، إن الله خلق لوحاً محفوظاً من درة بيضاء دفناه من ياقونة حمراء ... » أقول: هذا من قول ابن عباس، أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٧٤:٢ من طريق أبي حمزة الثمالي وقال الحاكم «صحيح الإسناد» ، تعقبه الذهبي فقال «اسم أبي حمزة ثابت، وهو واه بمرة» وينظر وجه الاستشكال؟ قال «وروى الشيخان.. عن أبي ذر قال رسول الله ﷺ لأبي ذر حين غربت الشمس: أتدري أين تذهب؟ ... » أقول: النظر في هذا الحديث يتوقف على بيان معنى قول الله ﷿ (والشمس تجري لمستقر لها) ثم جمع طرقه وتدبر ألفاظه، ولم يتسير لي ذاك الآن والله المستعان. (ثم نظرت فيه فيما يأتي ص٢١٣)

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية