ص ١٤١ · ٨٢ / ٣٨٦
تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلٌ» . وَفِي هَذَا الْقَوْلِ ضَعْفٌ، لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي قَدْ قَدَّمْنَاهَا أَقْوَى مِنْهُ، وَلَا تَارِيخَ مَعْنَاهُ بِأَنَّ هَذَا بَعْدَ تِلْكَ. وَالْقِسْمُ الثَّانِي: قَالُوا: لَمْ يَكُنْ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبًا قَطُّ، وَإِنَّمَا قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَاجِبٌ، أَيْ لَازِمٌ فِي بَابِ الِاسْتِحْبَابِ كَمَا تَقُولُ: حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ. وَهَذَا اخْتِيَارُ الْخَطَّابِيِّ وَغَيْرِهِ. وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَرَنَ بِالْوُجُوبِ اسْتِعْمَالَ