ص ٦٣ · ٥ / ٣٨٦
قُلْتُ: وَلَيْسَ هَذَا الْقَوْلُ بِصَحِيحٍ، لَأَنَّ الْبَوْلَ قَائِمًا مُبَاحٌ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِئَلَّا يَعُودَ رَشَاشَةٌ عَلَى الْإِنْسَانِ. فَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ، فَلَهُ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهُمْ: أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَرَضٍ مَنَعَهُ مِنَ الْقُعُودِ