← إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه

ص ٣٥٤ · ٢٩٢ / ٣٨٦

قَدْ ذَكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ، فَجَعَلُوهُ كَالنَّاسِخِ لِلْأَوَّلِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ أَثْبَتٌ، وَهَذَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ. ثُمَّ لَا تَعَارُضَ بَيْنَهُمَا، لَأَنَّ الْأَوَّلَ دَلَّ عَلَى الْفَضِيلَةِ، وَهَذَا دَلَّ عَلَى الْجَوَازِ، فَلَا نَسْخَ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية