← إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه

ص ٣١٥ · ٢٥٣ / ٣٨٦

فَأَمَّا زِيَارَةُ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ، فَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: قَدْ رَوَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ مَنْعَ النِّسَاءِ مِنَ الْمَقَابِرِ كَانَ قَبْلَ أَنْ يُرَخِّصَ النَّبِيُّ ﷺ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَلَمَّا رَخَّصَ دَخَلَ فِي رُخْصَتِهِ الرَّجَالُ وَالنِّسَاءُ. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا كُرِهَتْ زِيَارَةُ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ لِقِلَّةِ صَبْرِهِنَّ وَكَثْرَةِ جَزَعِهِنَّ. قُلْتُ: فَعَلَى هَذَا تَبْقَى الْكَرَاهَةُ فِي حَقِّهِنَّ دُونَ الرِّجَالِ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية