← إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه

ص ١٧٩ · ١٢٠ / ٣٨٦

الْعَمَلُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الْأُوَلِ، فَإِنَّهَا أَثْبَتٌ وَأَصَحٌّ. فَأَمَّا حَدِيثُ رَافِعٍ، فَقَدْ فَسَّرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ بَيَانَ الْفَجْرِ وَطُلُوعَهُ، كَأَنَّهُ يُقَالُ: لَا تُصَلُّوا إِلَّا عَلَى يَقِينٍ مِنَ الْفَجْرِ. وَأَمَّا طَرِيقُ اللَّفْظِ الثَّانِي، فَلَيْسَ بِالْقَوِي. وَكَذَلِكَ حَدِيثُ بِلَالٍ. وَأَمَّا حَدِيثُ حَوَّاءَ، فَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ يَرْفَعُوهُ، وَإِنَّمَا رَفَعَهُ أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية