← إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه

ص ٧٠ · ١٢ / ٣٨٦

عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ «أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ لِحَاجَتِهِ بَعْدَ النَّهْيِ» . قُلْتُ: قَدْ ظَنَّ بَعْضُهُمْ نَسْخَ الْأَوَّلِ بِهَذَا، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ. بَلِ الصَّحِيحُ أَنَّ النَّهْيَ الْمُطْلَقَ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ كَانَ فِي الصَّحَارِي، فَأَمَّا فِي الْبُنْيَانِ فَفِيهِ رِوَايَتَانِ عِنْدَ أَحْمَدَ: إِحْدَاهُمَا: يَجُوزُ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ. وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ حَدِيثُ جَابِرٍ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية