← المنهج المقترح لفهم المصطلح

ص ١٠٦ · ٩٥ / ٢٧٨

تلقى أحداً من المسلمين إلا وجدت علمه عنده، ولا يرد أحد شيئاً على أحدٍ فيه، كما وصفت في جمل الفرائض وعدد الصلوات وما أشبهها ... )) (١) . فهذا ـ كما ترى كلام صريح، فسر به الإمام الشافعي المقصود من (السنة المجتمع عليها) و (خبر العامة) الذي يقابل (خبر الآحاد) ؛ فإذا به ليس هو (المتواتر) ، بل هو معنى قسيم لمعنى (المتواتر) . قال الإمام الشافعي في (جماع العلم) أيضاً: ((قلت: أفرأيت سنة رسول الله ﷺ، بأي شيءٍ تثبت؟ قال: أقول القول الأول الذي قاله لك صاحبنا. فقلت له: ما هو؟ قال: زعم أنها تثبت من أحد ثلاثة وجوه. قلت: فاذكر الأول منها؟ قال: (خبر العامة عن العامة) . قلت: أكقولكم الأول، مثل أن الظهر أربع؟ قال: نعم.

الحاشية

(١) جماع العلم (ص ٣٦ رقم ١٦٨ ـ ١٧٢) ن وانظر أيضاً (رقم ١٧٨ـ ١٧٩) ، وانظر كذلك الرسالة (رقم ١٣٢٩) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية