ص ٣٨ · ١٦ / ٤٣
- اشتهر بين الناس قديماً وحديثا تسمية الكتاب الذي ألفه الإمام البخاري ﵀ في الحديث النبوي بصحيح البخاري... أما اسمه عند البخاري ﵀ فالجامع الصحيح كما ذكر ذلك في الباعث له على تأليفه وقد سماه الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله ﷺ وسننه وأيامه كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه فتح الباري وذكر ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث أنه سماه: الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه.