← تيسير مصطلح الحديث

ص ٢١٨ · ٢٠٣ / ٢٨٤

و أن يعقد مجلسا لإملاء الحديث وتعليمه، إذا كان أهلا لذلك؛ فإن ذلك أعلى مراتب الرواية. ٣- ما يستحب فعله إذا أراد حضور مجلس الإملاء: أ- أن يتطهر ويتطيب، ويُسَرِّح لحيته. ب- أن يجلس متمكنا بوقار وهيبة؛ تعظيما لحديث رسول الله ﷺ. ج- أن يقبل على الحاضرين كلهم، ولا يخص بعنايته أحدا دون أحد. د- أن يفتتح مجلسه ويختمه بحمد الله تعالى، والصلاة على النبي ﷺ، ودعاء يليق بالحال. هـ- أن يجتنب ما لا تحتمله عقول الحاضرين، أو ما لا يفهمونه من الحديث. و أن يختم الإملاء بحكايات ونوادر؛ لترويح القلوب، وطرد السأم. ٤- ما هي السن التي ينبغي للمحدث أن يتصدى للتحديث فيها؟: اختلف في ذلك على أقوال: أ- فقيل: خمسون، وقيل: أربعون، وقيل: غير ذلك. ب- والصحيح أنه متى تأهل واحتيج إلى ما عنده جلس للتحديث في أي سن كان.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية