← تيسير مصطلح الحديث

ص ٢٠٥ · ١٩١ / ٢٨٤

"لا تكتبوا عني، ومن كتب عَنِّي غير القرآن فليمحه" ١. ب- حديث الإباحة: ما أخرجه البخاري أن رسول الله ﷺ قال: "اكتبوا لأبي شاهٍ" ٢، وهناك أحاديث أخرى في إباحة الكتابة، منها: الإذن لعبد الله بن عمرو بكتابة الحديث. ٣- الجمع بين أحاديث الإباحة وبين أحاديث النهي: لقد جمع العلماء بين أحاديث النهي وبين أحاديث الإباحة على وجوه، منها: أ- قال بعضهم: الإذن بالكتابة لمن خيف نسيانه للحديث. والنهي لمن أمن النسيان، وخيف عليه اتكاله على الخط إذا كتب. ب- وقال بعضهم: جاء النهي حين خيف اختلاطه بالقرآن، ثم جاء الإذن بالكتابة حين أمن ذلك، وعلى هذا يكون النهي منسوخا. ٤- ماذا يجب على كاتب الحديث؟: ينبغي على كاتب الحديث أن يصرف همته إلى ضبطه وتحقيقه شكلا ونقطا ويؤمن معهما اللبس، ويشكل المشكل، لا سيما أسماء

الحاشية

١ رواه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب التثبت في الحديث: ٤/ ٢٢٩٨، حديث ٧٢ بلفظه. ٢ رواه البخاري، كتاب اللقطة: ٥/ ٨٧، حديث ٢٤٣٤.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
تيسير مصطلح الحديث — علوم الحديث · Hadith Research Library