ص ١١٨ · ١١٠ / ٢٨٤
ب- أن يعرف الراوي بالكذب في كلامه العادي، لكن لم يظهر منه الكذب في الحديث النبوي. ٣- مثاله: حديث عمرو بن شمر الجعفي الكوفي، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار قالا: كان النبي ﷺ يقنت في الفجر، ويكبر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق. وقد قال النسائي والدارقطني وغيرهما من عمرو بن شمر: "متروك الحديث"١. ٤- رتبته: مر بنا أن شر الضعيف الموضوع، ويليه المتروك، ثم المنكر، ثم المعلل، ثم المدرج، ثم المقلوب، ثم المضطرب. كذا رتبه الحافظ ابن حجر٢.
١ ميزان الاعتدال ج٣، ص٢٦٨. ٢ انظر التدريب ج١، ص٢٩٥، والنخبة وشرحها ص٤٦ وما بعدها.