ص ١١٥ · ١٠٧ / ٢٨٤
ليستغرب، فيرغب في سماعه منهم، كابن أبي دحية وحماد النصيبي١. ٧- مذاهب الكرامية في وضع الحديث: زعمت فرقة من المبتدعة، سموا بالكرامية، جواز وضع الأحاديث في باب الترغيب والترهيب فقط، واستدلوا على ذلك بما روي في بعض طرق حديث: "من كذب علي متعمدا" من زيادة جملة: "ليضل الناس"؛ ولكن هذه الزيادة لم تثبت عند حفاظ الحديث. وقال بعضهم: "نحن نكذب له، لا عليه" وهذا الاستدلال في غاية السخف؛ فإن النبي ﷺ لا يحتاج شرعه إلى كذابين ليروجوه. وهذا الزعم خلاف إجماع المسلمين، حتى بالغ الشيخ أبو محمد الجويني، فجزم بتكفير واضع الحديث. ٨- خطأ بعض المفسرين في ذكر بعض الأحاديث الموضوعة في تفاسيرهم: لقد أخطأ بعض المفسرين في ذكرهم أحاديث موضوعة في تفاسيرهم من غير بيان وضعها. لا سيما الحديث المروي عن أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة، ومن هؤلاء المفسرين: أ- الثعلبي. ب- الواحدي.
١ المصدر السابق ج١، ص٢٨٦.