ص ١١٢ · ١٠٤ / ٢٨٤
٤- طرق الوضاعين في صياغة الحديث: للوضاعين في صياغة الحديث طريقان: أ- إما أن ينشئ الوضاع الكلام من عنده، ثم يضع له إسنادا ويرويه. ب- وإما أن يأخذ كلاما لبعض الحكماء، أو غيرهم، ويضع له إسنادا. ٥- كيف يعرف الحديث الموضوع؟ يعرف الحديث الموضوع من دون النظر في إسناده بأمور؛ منها: أ- إقرار الواضع بالوضع: كإقرار أبي عصمة نوح بن أبي مريم بأنه وضع حديث فضائل سور القرآن سورة سورة، عن ابن عباس. ب- أو ما يتنزل منزلة إقراره: كأن يحدث عن شيخ، فيسأل عن مولده هو، فيذكر تاريخا تكون وفاة ذلك الشيخ قبل مولده هو، ولا يعرف ذلك الحديث إلا عنده. ج- أو قرينة في الراوي: مثل أن يكون الراوي رافضيا، والحديث في فضائل أهل البيت. د- أو قرينة في المروي: مثل كون الحديث ركيك اللفظ، أو مخالفا للحس، أو مخالفا لصريح القرآن.