ص ٢٠٦ · ٢٢١ / ٣٠٩
يوهم أحيانا. إذ أن للصحابي رواية عن النبي ﷺ وعن غيره، فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظن الأول تابعيا فيكشفه في التابعين فلا يجده فكان سياق الرواة كلهم مساقا واحدا على الحرف أولى١.
١ العسقلاني: تهذيب التهذيب ١/ ٧