← المقترب في بيان المضطرب

ص ٩٤ · ٨٩ / ٤٦١

وعبد الله واحد اضطرب فيه" ١ اهـ. ٦- الاضطراب في اسم الصحابي أو من دونه قد يجعل الناظر يظن أنه شاهد ومتابع: قال الحافظ: "قد يقع الاختلاف في السند؛ فيوهم ورود الحديث عن جماعة من الصحابة كما يقع للترمذي في كثير من الأحاديث المختلفة أسانيدها حيث يقول: وفي الباب عن فلان وفلان ويسمى عدداً من المختلف فيهم"٢ اهـ. ٧- قد يتوقف عن الحكم على الحديث: سأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عن حديث وقع فيه اختلاف في سنده: "الصحيح ما هو؟ قال الله أعلم. قد اضطربوا فيه والثوري أحفظهم" ٣ اهـ. ومن الآثار المترتبة على المتن: ١- اختلاف الألفاظ قد يدل على أن الرواية بالمعنى: قال القرطبي على حديث اختلفت ألفاظه: "هذه الروايات وإن اختلفت ألفاظها فمعناها واحد. وهذا الاختلاف يدل على أنهم كانوا ينقلون بالمعنى"٤ اهـ. ٢- قد يترتب على اختلاف الألفاظ اختلاف الفقهاء: قال العلائي معلقاً على حديث الواهبة نفسها حين اختلف الثقات في لفظه على وجوه (زوجتكها) و (أنكحتكها) و (ملكتكها) و (أمكناكها) ٥: "من قال:

الحاشية

١ توضيح المشتبه (٩/١٢) . وانظر الإصابة (٦/٢٢٨) و (١٠/١٢٦) للحافظ. ٢ نقله السخاوي في الأجوبة المرضية (٣/١١٩١) وعنه بتصرف. ٣ العلل (١/٢٢٩) . ٤ المفهم (٥/٢٠٩) . ٥ سيأتي تخريجه إن شاء الله (١٧٧) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية