ص ٧١ · ٦٦ / ٤٦١
ج- المعجم الأوسط للطبراني: قال أبو القاسم الطبراني ﵀ عقب حديث الفضل بن عباس مرفوعاً: "الصلاة مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين.." ما لفظه: "لم يجود إسناد هذا الحديث أحد ممن رواه عن عبد ربه بن سعيد إلا الليث، ورواه شعبة عن عبد ربه ابن سعيد فاضطرب في إسناده"١ اهـ. ٥- كتب الشروح الحديثية: يهتم كثيراً أهل العلم بذكر ما في الأحاديث من علل عند شرحهم لها والاضطراب من هذه العلل: من ذلك: أ- الإِعْلاَم بِسُنَّتِه ﵇ لمُغْلَطَاي: ذكر ابن ماجه ﵀ حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: "لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه؛ فإنْ الله يمقت على ذلك". فنقل عن عبد الحق الإشبيلي أنه قال: (وقد اضطرب فيه..) ٢. ب- فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب: قال عند ذكره حديث كعب بن عجرة مرفوعاً: "إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خَرَجَ عامِداً إلى المسجد، فلا يُشَبِّكَنّ بين أصابعه؛ فإنه في صلاة".
١ المعجم الأوسط (٨/٢٧٨رقم٨٦٣٢) وهوالموضع الوحيد في المعجم الأوسط. (١ق٥٥/ب) وانظر منه (١ق٩٣) و (٢/ق١١٥،١١٩) .