← المقترب في بيان المضطرب

ص ٤٢٦ · ٤١٨ / ٤٦١

قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم. فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً. قال يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام١. وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب؛ لأن كتبه لم تكن معه٢. وقال الأثرم: "كان معمراً مضطرباً في حديث الأعمش ويخطئ فيه"٣. وقال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيف٤. وقال أبو حاتم: ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط وهو صالح الحديث٥. ذكر من وثقه: قال ابن معين: معمر ويونس عالمان بالزهري ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة٦. وقال أيضاً: ثقة٧.

الحاشية

١ انظر ت دمشق (٥٩/ ٤١٤) لابن عساكر. والتجريح (٢/٧٤٢) للباجي. وشرح العلل (٢/٦٨٢، ٦٩١) لابن رجب. والتهذيب (١٠/٢٢٠) . ٢ شرح العلل (٢/٧٦٧) لابن رجب. ٣ ناسخ الحديث ومنسوخه (٢٢٩) . ٤ ت الكمال (٢٨/٣٠٩) . ٥ الجرح (٨/٢٥٧) . ٦ الجرح (٨/٢٥٧) . ٧ ت الكمال (٢٨/٣٠٩) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية