← المقترب في بيان المضطرب

ص ٣٩٣ · ٣٨٥ / ٤٦١

قال البردعي لأبي زرعة: أحاديث المسعودي عن شيوخه غير القاسم وعون؟ فقال أبو زرعة: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة يهم كثيراً١. وقال العقيلي: تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب٢. وقال ابن معين: كان ثقة وكان يغلط فيما يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة يعني ابن كهيل وكان صحيح الرواية فيما حدث عن القاسم ومعن٣. وقال أيضاً: المسعودي حديثه عن الأعمش وعبد الملك بن عمير مقلوبة وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء وحديثه عن عون والقاسم صحاح٤. وقال أحمد بن حنبل: من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم، وأما يزيد ابن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط إلا من سمع بالكوفة٥. وقال الدارقطني: المسعودي إذا حدث عن أبي إسحاق وعمرو بن مرة والأعمش فإنه يغلط، وإذا حدث عن معن والقاسم وعون فهو صحيح وهؤلاء هم أهل بيته٦.

الحاشية

١ سؤالات البردعي (٢/٤٢٠) . ٢ ضـ (٢/٣٣٦) . ٣ ضـ (٢/٣٣٧) للعقيلي. ٤ الجرح (٥/٢٥١) . ٥ ضـ (٢/٣٣٧) للعقيلي. ٦ سؤالات السلمي (٢٦٢) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية