ص ٣٣٨ · ٣٣٠ / ٤٦١
وحط هو على ابن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا يعتد بحمدالله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض١. وقال ابن عدي: ظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول عن كل واحد منهما في صاحبه٢. وقال الذهبي: لم يرزق حظاً بل نالوا منه وكان من أوعية العلم٣. (١٣١) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي ضعيف٤. قال الخطيب: رأيت لأبي العلاء أصولاً عتقاً سماعه فيها صحيح وأصولاً مضطربة ... ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود إما محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم٥. وقال الذهبي: وساق له الخطيب حديثاً آخر اتهم في إسناده وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فأنكرت عليه فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه٦. تعقيب: وتعقب ابن حجر الذهبي بقوله: والذي ظهر لي من سياق ترجمته في تاريخ بغداد أنه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس
١ الميزان (٣/٦٠٧) . ٢ ت بغداد (٣/٤٥) . ٣ النبلاء (١٤/٢١) . ٤ الميزان (٣/٦٥٤) . ٥ ت بغداد (٣/٩٦) وانظر الأنساب (٣/٥٥٢) للسمعاني. ٦ الميزان (٣/٦٥٤) . وانظر ت بغداد (٣/٩٥ ـ ٩٦) .