ص ٢٤٨ · ٢٤٠ / ٤٦١
عنه ثمّ تركوه أو أنه أراد الصدق في دينه لا في ضبطه ويدل عليه أنه أورده في كتابه أسامي الضعفاء١. وأمّا قول الجوزجاني: "كذاب" فغير معتمد منه قال الذهبي: ضعفوه ولم يترك٢. (٤٠) حمّاد بن قيراط النيسابوري. قال أبوحاتم: مضطرب الحديث يكتب حديثه ولايحتج به٣. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نظر٤. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار على الثقات ويجيء عن الأثبات بالطامات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار وكان أبو زرعة يمرض القول فيه٥. ذكر من وثقه: قال أبوزرعة: كان صدوقاً٦. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء٧.
(٢/٦١٢رقم٨٥) . ٢ الديوان (٩٩رقم١٠٩٨) . ٣ الجرح (٣/١٤٥) . ٤ الكامل (٢/٢٥١) . ٥ المجروحين (١/٢٥٤) . ٦ الجرح (٣/١٤٥) . (٨/٢٠٦) .