ص ٢١٧ · ٢٠٩ / ٤٦١
وقال ابن المبارك: لقد منّ الله على المسلمين؛ بسوء حفظ أبي إسرائيل١. وقال أبوحاتم: حسن الحديث، جيد اللقاء، له أغاليط، لايحتج بحديثه ويكتب حديثه، وهو سيء الحفظ٢. وقال البخاري: تركه ابن مهدي؛ لأنه كان يشتم عثمان٣. وقال النسائي: ليس بثقة٤.وقال مرة: ضعيف٥. وقال ابن معين: أصحاب الحديث لايكتبون حديثه. وقال مرة: ضعيف٦. وقال أيضاً: كان أبوإسرائيل يغلو في التشيع٧. وقال الجوزجاني: زائغٌ٨. وقال الذهبي: كان شيعياً بغيضاً، من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه٩.
١ الجرح (٢/١٦٧) . مراد ابن المبارك أنه غالٍ في التشيع فلو كان حافظاً لكان فتنةً لغيره. ٢ الجرح (٢/١٦٦) . ٣ ت الكبير (١/٣٤٦) . ٤ ضـ (٥٤ رقم ٤٤) . ٥ ت الكمال (٣/٧٩) . ٦ ضـ (١/٧٧) للعقيلي. (٦٥ رقم ١٦٢ - الدقاق) . ٨ أحوال الرجال (٦١ رقم ٣٦) . ٩ الميزان (٤/٤٩٠) .