← المقترب في بيان المضطرب

ص ١٩٩ · ١٩١ / ٤٦١

الحديث على أوجهٍ مختلفة، تدل على عدم ضبطٍ. قال عبد الله بن أحمد: "سألته أي أباه عن أبي إسرائيل الملائي؟ فقال هو كذا! قلت: ماشأنه؟ قال: خالف الناس في أحاديث، كأنه عنده! قلت: إنّ بعضَ مَنْ قال هو ضعيف! قال: لا خالف في أحاديث"١ اهـ. وقال أبوزرعة في عبد الأعلى الثعلبي: "ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه"اه. والثعلبي وصفه الدارقطني بالاضطراب في الحديث كما في العلل٢. وقال الأثرم لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: "أبومعشر المدني، يكتب حديثه؟ فقال: عندي حديثه مضطرب، لايقيم الإسناد. ولكن أكتب حديثه اعتبربه"٣اه. وقال ابن شاهين: "إذا طرح حديث الإنسان كان أشد من الضعيف والمضطرب"٤.

الحاشية

١ العلل (٢/٣٤٨رواية عبد الله) . ٢ انظر ترجمته (رقم ٦٧) . ٣ ت بغداد (١٣/٤٣٠) . ٤ ذكر من اختلف العلماء فيه (١١١) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية