1 · ص ١٠٧ · ٩٦ / ٨٧٧
(٩٦) النكتة الثانية (ص٦٥٤) : وافق فيها شيخه العراقي في اعتراض أورده على دعوى ابن الصلاح أن مالكا تفرد عن الزهري بحديث دخول النبي ﷺ مكة وعلى رأسه مغفر. فتعقبه العراقي بأنه روى الحديث غير مالك عن الزهري كمعمر وابن أخي الزهري وذكر آخرين، ثم حكى عن ابن العربي أنه قال: رويته من ثلاث عشرة طريقا غير طريق مالك. فأقره الحافظ على هذا التعقب. ثم أورده من خمس عشرة طريقا ذاكرا مراتبها وما فيها من العلل، ثم أردف ذلك بقوله: "وقول ابن العربي أنه رواه من طرق غير طريق مالك إنما المراد به في الجملة سواء صح أو لم يصح فلا اعتراض عليه". (٩٧) النكتة الثالثة (ص٦٧٢) : كانت دلالة على موضع كلام لمسلم نقله ابن الصلاح حيث قال: (قال مسلم: للزهري نحو تسعين حرفا يرويه عن النبي ﷺ". قال الحافظ: "هو في الصحيح في كتاب الأيمان والنذور". (٩٨) النكتة الرابعة (ص٦٧٣) : تضمنت اعتراضا أورده الحافظ على رأي ابن الصلاح حيث قال: في الكلام على رواية الشخص إذا انفرد برواية: "وإن كان بعيدا عن ذلك (يعني من درجة الحافظ الضابط) رددنا ما تفرد به وكان من قبيل الشاذ والمنكر". قال الحافظ: "هذا يعطي أن الشاذ والمنكر عنده مترادفان، والتحقيق خلاف ذلك".