← النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر

2 · ص ٧٩١ · ٧٦٥ / ٨٧٧

[الحافظ يضع قاعدة ويضرب لها أمثلة:] وأمثلة ذلك كثيرة، وللتحقيق في ذلك مجال طويل يستدعي تقسيما وبيان أمثلة ليصير ذلك قاعدة يرجع إليها، فنقول: إذا اختلفت مخارج الحديث وتباعدت ألفاظه أو كان سياق الحديث في حكاية/ (ي٢٦٧) واقعة/ (?١٥٥/ب) ، يظهر تعددها، فالذي يتعين القول به أن يجعلا حديثين مستقلين. مثال الأول: حديث أبي هريرة ﵁ في قصة١ السهو يوم ذي اليدين، وأن النبي٢ ﷺ سلم من ركعتين ثم قام ﷺ إلى خشبة في٣ المسجد فاتكأ عليها فأدركه٤ ذو اليدين بسهوه فسأل/ (ر١٤٣/أ) ﷺ -الصحابة ﵃ فقالوا: نعم. فصلى ﷺ الركعتين اللتين سها عنهما. وحديث عمران بن حصين٥- ﵁ أن النبي - صلى الله

الحاشية

١ تقدم تخريج هذه القصة. ٢ كلمة "النبي" سقطت من (ب) . ٣ كلمة "في" سقطت من (?) . ٤ كذا في جميع النسخ ولعله "فذكره" وهو كذلك في توضيح الأفكار ٢/٤٠ وقد نقل هذا النص عن الحافظ من قوله: "وأما الاختلاف في المتن" إلى قوله: "في المثال الأول فصلى الركعتين اللتين سها عنهما". ٥ عمران بن حصين الخزاعي، أبو نجيد أسلم مع أبي هريرة، عنه مطرف بن الشخير وأخوه وجماعة. بعثه عمر إلى البصرة ليفقههم، وكانت الملائكة تسلم عليه. مات سنة ٥٢/ع. الكاشف ٢/٣٤٨، الإصابة ٣/٢٧.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية