← النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر

2 · ص ٥٤٢ · ٥١٦ / ٨٧٧

ما أدرك من حياة رسول الله ﷺ إلا ثلاثة أشهر لكان أولى وقول شيخنا: "لكونهم عاصروه على القول الضعيف في حد الصحابة - رضي الله تعالى عنهم-"١. سيأتي لنا إن شاء الله تعالى في معرفة الصحابة ﵃ قدح/ (ي ١٣٩) في ثبوت هذا القول عن أحد من الأئمة مطلقا - إن شاء الله تعالى -. ٦٤- قوله (ص) : "والمشهور التسوية بين التابعين"٢. أقول: لم يمعن المؤلف في الكلام على المرسل في حكاية الخلاف في حده والتفريع عليه. [جمع الحافظ لأقوال أهل العلم في المراسيل] : وقد جمعت كثيرا من أقوال أهل العلم فيه يحتاج إليها المحدث وغيره. أما أصله: فقيل مأخوذ من الإطلاق وعدم المنع كقوله تعالى: ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِين﴾ ٣. فكأن المرسل أطلق الإسناد. وقيل: مأخوذ من قولهم: "جاء القوم أرسالا" أي متفرقين؛ لأن بعض الإسناد منقطع عن بقيته. وقيل: مأخوذ من قولهم: "ناقة رسل" أي سريعة السير كأن المرسل للحديث أسرع فيه فحذف بعض إسناده٤.

الحاشية

١ التقييد والإيضاح ص ٧١. وفي (ي) في حد الصحابي ﵁. ٢ مقدمة ابن الصلاح ص ٤٧. ٣ الآية ٨٢ من سورة مريم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ . ٤ انظر هذه المآخذ في جامع التحصيل للعلائي (ص ١٤-١٥) تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية