← النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر

1 · ص ٢٤٥ · ٢٢٠ / ٨٧٧

والجواب عن ذلك كله واضح. أما قصة ذي اليدين: فإن/ (ر٧/ب) النبي ﷺ إنما توقف فيه للريبة/ (ي١٣) الظاهرة، لأنه أخبر النبي ﷺ عن فعل نفسه/ (?٧/ب) وكان ثمة جماعة من أكابر الصحابة ﵃، ولم يذكره أحد منهم سواه، فكان موجب التوقف قويا. وقد قبل خبر غيره على انفراده عند انتفاء الريبة في جملة من الوقائع/ (ب١٦) . وأما قصة المغيرة١ ﵁ فإن أبا بكر الصديق ﵁ إنما توقف فيه، لأنه أمر مشهور فأراد أن يتثبت فيه، وقد قبل أبو بكر رضي تعالى الله عنه حديث عائشة٢ ﵂ وحدها في القدر الذي كفن٣فيه رسول الله ﷺ إلى غير ذلك من الأخبار. وأما عمر ﵁ فإن أبا موسى٤ ﵁ أخبره

الحاشية

١ هو الصحابي المشهور أسلم قبل الحديبية وولي إمرة البصرة ثم الكوفة وهو أحد دهاة العرب مات سنة ٥٠? ترجمته في الإصابة، ترجمة ٨١٨١ وأسد الغابة ٤/٤٠٦. ٢ هي أم المؤمنين ابنة أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان من قريش أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب. ترجمتها في الإصابة رقم ٧٠١، وطبقات ابن سعد ٨: ٣٩، والطبري ٣: ٦٧، حلية الأولياء ٢: ٤٣، الأعلام ٤: ٥ توفيت سنة ٥٧?. ٣ الحديث في (خ) كتاب الجنائز باب ٩٤ حديث ١٣٨٧، (ط) ٢- الجنائز حديث رقم ٦، (حم) ٦: ١١٨. ومن لفظه: "عن عائشة ﵂ قال: إن أبا بكر قال لها ... في كم كفنتم رسول الله ﷺ؟ قلت: يا أبت في ثلاثة أثواب بيض سحولية جدد يمانية". ٤ هو عبد الله بن قيس الأشعري صحابي جليل من الولاة الشجعان الفاتحين، استعمله رسول الله على جانب من اليمن وولاه عمر البصرة وهو أحد الحكمين بصفين مات سنة ٥٠/ع. تقريب والإصابة ترجمة ٤٨٨٩، وطبقات ابن سعد ٤: ١٠٥، وحلية الأولياء ١: ٢٥٦، والأعلام ٤: ٢٥٤.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية