← النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر

1 · ص ٢٢٩ · ٢٠٣ / ٨٧٧

فقال١: يقال علوم الحديث الآن ثلاثة: أشرفها: حفظ متونها٢ ومعرفة غريبها وفقهها. والثاني: حفظ أسانيدها٣ ومعرفة رجالها وتمييز صحيحها من سقيمها وهذا كان مهمًّا/ (?٣ب) وقد كفيه المشتغل بالعلم بما٤ صنف وألف من الكتب/ (ر٣/ب) فلا فائدة إلى تحصيل ما هو حاصل. والثالث: جمعه وكتابته وسماعه وتطريقه وطلب العلو فيه والرحلة إلى البلدان. والمشتغل بهذا مشتغل عما هو الأهم من علومه النافعة، فضلا/ (ي٦) عن العمل الذي هو مطلوب الأول وهو العبادة. إلا أنه لا بأس للبطالين٥ لما فيه من بقاء سلسلة الإسناد المتصلة بأشرف البشر ... (إلى آخر كلامه) . [رد الحافظ على أبي شامة:] قلت: وفي كلامه مباحث من أوجه: الأول: قوله: "وهذا كفيه المشتغل بالعلم بما٦ صنف فيه". يقال عليه: إن كان التصنيف في الفن يوجب الاتكال على ذلك وعدم الاشتغال به، فالقول كذلك في الفن الأول.

الحاشية

١ من (ي) وهامش (ر) . ٢ من هامش (ر) وفي جميع النسخ (منثورها) وفي (ي) (منثورة) والصواب ما أثبتناه. ٣ في كل النسخ (أسانيده) والصواب ما أثبتناه. ٤ من (ي) و (ر) وفي (?) و (ب) (ما) وهو خطأ. ٥ في (ب) (للطالبين) وهو خطأ. ٦ في (ب) (مما) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية