1 · ص ٢٢٥ · ١٩٩ / ٨٧٧
وقد يدفع السؤال من أصله. بأن يقال: المقام مقام تعريف لا وصف. ومقام التعريف يحصل الاكتفاء فيه بأي صفة كانت. ٤- قوله/ (ي٤) (ص) : (وآل كل) إضافة إلى الظاهر خروجا من الخلاف؛ لأن بعضهم لا يجيز إضافته إلى المضمر. ٥- قوله (ص) : (هذا وأن علم الحديث٢ ... الخ) : هو فاصل عن الكلام السابق للدخول في غرض آخر. ومثاله في التخلص قوله ﷾: ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ ٣. فإن قلت: لم لم يأت بقوله: أما بعد مع أن النبي ﷺ كان يأتي بها في خطبه٤؟ قلت: "لا حجر في ذلك بل هو من التفنن". [تعريف علم الحديث:] وأولى التعاريف لعلم الحديث: معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي٥.
١ مقدمة ابن الصلاح ص٣. ٢ تمامه من أفضل العلوم الفاضلة وأنفع الفنون النافعة ص٣ من مقدمة ابن الصلاح. ٣ سورة ص: الآية ٥٥. ٤ في (ب) خطبته. ٥ يريد تعريف علم الحديث دراية.