ص ٣٨٧ · ٣٦٥ / ٤٨١
أحمد بن الحسن الصوفي قال: حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري في منزل عبيد الله القواريري قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي الزبير قال: سألت ابن عمر عن استلام الحجر، فقال: رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويُقبِّله. قال: قلت: أرأيت إن زُحِمتُ، أرأيت إن غُلِبتُ؟ قال: اجعل أرأيت باليمن. كذا قال لي الخلال: «عن أبي الزبير»، والصواب: «عن الزبير» وهو ابن عربي» (¬١). ينبِّه الخطيب على خطأ أحد الرواة فبدلًا من أن يقول: «عن الزبير بن عربي» قال: «عن أبي الزبير»، وهذا الحديث مشهور أنه عن الزبير بن عربي، وقد رواه عن حمادٍ الثقاتُ من أصحابه كذلك، مثل: مسدد بن مسرهد (¬٢)، وقتيبة بن سعيد (¬٣)، وأبي داود الطيالسي (¬٤)، والحسن بن موسى (¬٥)، وروح بن عبادة (¬٦).
(¬١) «تاريخ بغداد» (١٠/ ٦٤). (¬٢) وروايته أخرجها البخاري، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر (٢/ ١٥١ رقم ١٦١١). (¬٣) وروايته أخرجها الترمذي، أبواب الحج، باب ما جاء في تقبيل الحجر (٣/ ٢٠٦ رقم ٨٦١)، والنسائي، كتاب مناسك الحج، باب العلة التي من أجلها سعى النبي ﷺ بالبيت (٥/ ٢٣١ رقم ٢٩٤٦). (¬٤) وروايته في «مسنده» (٣/ ٣٩٠ رقم ١٩٧٦). (¬٥) هو الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها، ثقة، مات سنة تسع أو عشر ومائتين، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: ١٦٤ رقم ١٢٨٨). وروايته أخرجها أحمد (١٠/ ٤٥٢ رقم ٦٣٩٦). (¬٦) هو روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري، ثقة فاضل له تصانيف، مات سنة خمس أو سبع ومائتين، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: ٢١١ رقم ١٩٦٢). وروايته أخرجها أحمد (١٠/ ٤٥٢ رقم ٦٣٩٦).