ص ٣٧٣ · ٣٥١ / ٤٨١
بعد أن عرض الخلاف في هذا الحديث: «والثوري ﵀ كان يضطرب فيه ولم يثبت إسناده» (¬١). وذهب ابن حجر أيضًا إلى أن في هذا الحديث اضطرابًا (¬٢). - الحديث الثالث: روى الخطيب في ترجمة أبي الأحوص محمد بن نصر بن سليمان المُخرِّمي ومن طريقه عن يعقوب بن القاسم قال: حدثنا عبد الرزاق، عن المعتمر بن سليمان، عن القاسم بن الفضل الحُدَّاني، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتري، عن عثمان قال: سمعت النبي ﷺ وقال له عمار وهو يُعذَّب: هكذا الدهر أبدًا؟ فقال له رسول الله ﷺ: «اللهم اغفر لآل ياسر، موعدكم الجنة». ثم قال: «لا أعلم روى هذا الحديث هكذا عن القاسم بن الفضل غير معتمر بن سليمان وعنه عبد الرزاق. ورواه مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان. وتابع مسلمًا أبو داود الطيالسي وعبد الله بن بكر السهمي فروياه كذلك عن القاسم. ورواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان،
(¬١) المصدر السابق. (¬٢) «تقريب التهذيب» ترجمة قيس والد الأسود (ص: ٤٥٨ رقم ٥٦٠١)، وينظر: «تهذيب الكمال» (٢٤/ ٩٢ رقم ٤٩٣١).