ص ٣٧١ · ٣٤٩ / ٤٨١
ثم ذكر أنه رواه أبو يحيى الحِمَّاني، وعبد الرزاق، وقبيصة، عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شيخ غير مسمى، عن علي. أما رواية أبي يحيى الحِمَّاني (¬١)، فقد أخرجها الدارقطني (¬٢). وأما رواية عبد الرزاق، فقد أخرجها أحمد (¬٣)، ونعيم بن حماد (¬٤)، والدارقطني (¬٥). أما رواية قبيصة (¬٦)، فقد رواها أبو حاتم الرازي (¬٧). ثم ذكر الخطيب أنه كذلك رواه شريك، عن الأسود بن قيس، يعني: عن شيخ غير مسمى عن علي، وذكر ذلك أيضًا الدارقطني (¬٨).
(¬١) هو عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحِمَّاني الكوفي، صدوق يخطئ ورُمي بالإرجاء، مات سنة (٢٠٢ هـ). «تقريب التهذيب» (ص: ٣٣٤ رقم ٣٧٧١). (¬٢) «علل الدارقطني» (٤/ ٨٧). (¬٣) «مسند أحمد» (٢/ ٢٤٤ رقم ٩٢١)، و «فضائل الصحابة» (١/ ٣٣١ رقم ٤٧٧)، ورواه من طريقه ابنه عبد الله في «السنة» (٢/ ٥٦٦ رقم ١٣٢٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٢٩٢). (¬٤) «الفتن» (١/ ٨٦ رقم ١٩٧). (¬٥) «علل الدارقطني» (٤/ ٨٧). (¬٦) هو قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوائي أبو عامر الكوفي، صدوق ربما خالف، مات سنة (٢١٥ هـ) على الصحيح، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: ٤٥٣ رقم ٥٥١٣). (¬٧) «بيان خطأ البخاري في تاريخه» (١/ ٨٥ رقم ٣٨٩)، وذكرها في «العلل» (٦/ ٤٢٣). (¬٨) «علل الدارقطني» (٤/ ٨٦). ولم أجد هذه الرواية فيما لديَّ من مراجع، ولكن رواها أحمد (٢/ ٤١١ رقم ١٢٥٦) عن أبي نعيم، عن شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان قال: خطب رجل يوم البصرة حين ظهر علي، فقال علي: هذا الخطيب الشحشح سبق رسول الله ﷺ، وصلى أبو بكر، وثلَّث عمر، ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما شاء.