ص ٣٦٥ · ٣٤٣ / ٤٨١
وقد وجدتُ آخرين لم يذكرهم الخطيب قد رَوَوُا الحديث عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم، وهم: معمر بن راشد (¬١)، وزهير بن معاوية (¬٢)، وأبو عوانة (¬٣)، ووهيب بن خالد (¬٤). ثم رجَّح الخطيب بعد عرضه لهذا الاختلاف أن سهيلًا كان يضطرب فيه ويرويه على الوجهين جميعًا؛ وذلك لأن كل وجه منهما قد رواه عنه ثقات
(¬١) وهي في «الجامع» لمعمر (١١/ ٣٦ رقم ١٩٨٣٤ ضمن مصنف عبد الرزاق)، ورواها البيهقي من طريقه في «دلائل النبوة» (٧/ ١٠٥). (¬٢) سبقت ترجمته (ص: ٢٨١). وروايته أخرجها أبو داود، كتاب الطب، باب كيف الرقى (٤/ ١٣ رقم ٣٨٩٨)، والنسائي في «السنن الكبرى»، كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا خاف شيئًا من الهوام حين يمسي (٩/ ٢٢٠ رقم ١٠٣٥٥)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١/ ٢٣ رقم ٢٦). وقد ذكر الدارقطني في «العلل» (١٠/ ١٧٨) أنه اختلف على زهير بن معاوية، فروي عنه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أيضًا. ولم أجد هذه الرواية. (¬٣) سبقت ترجمته (ص: ٢٨١). وروايته أخرجها الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١/ ٢٣ رقم ٢٧). (¬٤) وُهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلًا بأخرة، مات سنة (١٦٥ هـ) وقيل بعدها، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: ٥٨٦ رقم ٧٤٨٧). وروايته أخرجها النسائي في «السنن الكبرى»، كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا خاف شيئًا من الهوام حين يمسي (٩/ ٢٢٠ رقم ١٠٣٥٤)، ومن طريقه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١/ ٢٣ رقم ٢٩). وقد ذكر الدارقطني في «العلل» (١٠/ ١٧٧) أنه يرويه كذلك أيضًا جرير بن عبد الحميد، ولم أجد روايته.